أخـافُ أنْ تُـمطر الـدنيا ولستِ معي
فـمنذ رحـتِ وعـندي عـقدةُ المطرِ
كــان الـشـتاءُ يـغطيني بـمعطفه فـلا أفـكّرُ فـي بَـردي ولا ضَجَري 
والآن أجـلـس والأمـطـار
تَـجلِدُني
على ذراعي، على وجهي، على ظهري


فـمـن يـدافـعُ عـني يـا مـسافرة مـثل الـيمامهِ بـين الـعين والـبَصَرِ
